ˆ~¤®§][©][ منتدى واحة الحاسوب ][©][§®¤~ˆ

منتدى علمي , ثقافي , تربوي , اكاديمي ...اهلا بك زائر
 
الرئيسيةالبوابة*س .و .جبحـثالتسجيلدخولمكتبة الصور

شاطر | 
 

 لمدرسة التأثيرية أو الإنطباعية ( مدارس فنية )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
صدى الصمت
صاحب الموقع
صاحب الموقع


ذكر
عدد الرسائل : 1590
العمر : 33
الإقامة : فلسطين
العمل/الترفيه : استاذ جامعي/ جامعة القدس المفتوحة
المزاج : الحمدلله
منتدى واحة الحاسوب :
تاريخ التسجيل : 26/10/2008

مُساهمةموضوع: لمدرسة التأثيرية أو الإنطباعية ( مدارس فنية )   السبت يناير 24, 2009 6:19 pm

يحاول رسامو الانطباعية تقليد الضوء عندما ينعكس على أسطح الأشياء، ويحققون ذلك باستخدام الألوان الزيتية في بقع منفصلة صغيرة ذات شكل واضح، بدلاً من خلطه على لوحة الألوان، وفضَّل الانطباعيون العمل في الخلاء لتصوير الطبيعة مباشرة، وليس داخل جدران المرسم، وأحياناً كانوا يقومون برسم نفس المنظر مرات عديدة في ظروف جوية مختلفة، لإظهار كيف تتغير الألوان والصفات السطحية في الأوقات المختلفة.

ومن أشهر رسامي الانطباعية "أوجست رينوار" و"بول سيزان" الفرنسيان "رينوار" أظهر براعة فائقة في رسم الطبيعة تحت الضوء الدافئ وخاصة التغيرات الدقيقة في المناخ وتأثير ضوء الشمس على الأجسام والأشكال والزهور، ويبدو هذا واضحاً في لوحاته "في الشرفة" التي رسمها عام 1879م. أما "سيزان" فقد أظهر فهماً وتقدير للألوان بكل ثرائها وشدتها اللونية مثل لوحة "زهور الأضاليا في إناء" عام 1875م.

ولقد أعتقد الإنطباعيون أن الخط في الرسم من صنع الإنسان ، إذا لا وجود للخط في الطبيعة ، وألوان المنشور كما هو معروف هي : البنفسجي والنيلي ، والأزرق والأخضر والأصفر والبرتقالي والأحمر .

وكانت ألوان الانطباعيين نظيفة نقية صافية ، عنيت بتسجيل المشاهد بعين عابرة ولحظة إحساس الفنان في مكان وزمان واحد ، إذ أن الفنان الانطباعي يقوم بتسجيل مشاهداته وانطباعاته في فترة معينة من الزمن ، كما يلتقط المصور الفوتوغرافي صورة لشيء ما في لحظة معينة من النهار ، لقد عني التأثيريون بتصوير الأشكال تحت ضوء الشمس مباشرة وخاصة لحظة شروق الشمس ، فظهرت لوحاتهم متألقة بالألوان الجميلة.

لقد عنيت الانطباعية بتسجيل الشكل العام ، فالتفاصيل الدقيقة ليست من أهدافها بل يسجلون الانطباع الكلي عن الأشياء ، بطريقة توحي للمشاهد انه يرى الأجزاء رغم أنها غير مرسومه ،مما يزيدها سحرا وجمالا وجاذبية من قبل المشاهد . ومن مميزات الانطباعية أيضا عدم الاهتمام بالناحية الموضوعية للوحة ، إذ تمتزج الأشكال في اللوحة فتصبح كلا ، وان البعد في اللوحة يأخذ امتداد واحدا ، وكما ذكرنا فالضوء في اللوحة هم أهم العناصر البارزة ، ومما هو جدير بالذكر ان الانطباعية قد انبثقت من الواقعية ، لكن ضمن إطار علمي مختلف ، فهي تصور الواقع لكن بألوان تعتمد على التحليل العلمي .

بقي أن نذكر جانبا هاما هو الأساليب التي ظهرت في هذه المدرسة ، إذا ظهرت فيها أساليب تؤمن بنفس النظرية ، لكن التنفيذ يختلف من فرد لاخر ، فالتأثيرية لها اساليب ثلاثة :

الأسلوب التنقيطي :وهو أسلوب يتبع برسم اللوحة بكاملها عن طريق النقاط الملونة المتجاورة ، ويشبه هذا الأسلوب إلى حد كبير المشاهد التي نراها على شاشة التلفزيون الملون عندما تتحول الصورة إلى نقط نتيجة لعدم ضبط الهوائي أو لبعد محطة الإرسال ورداءه الأحوال الجوية.

الأسلوب التقسيمي : ويعتمد هذا الأسلوب على تقسيم السطوح إلى مجموعة ألوان متجاورة صريحة دون أن يمزج الألوان أو يخلطها ، فالأصفر هو الأصفر والأزرق والأحمر ، وهكذا فالمهم لا يرسم بالألوان الأساسية نقية صافية .

تعني برسم الأشكال أكثر من مرة في لحظات متغيرة من النهار ، كأن يرسم الفنان منظراً للطبيعة في الصباح ، ثم يعود ليرسمه في الظهيرة ، ثم يرسمه في المساء عند غروب الشمس .

تابع الرابط لترى لوحات من المدرسة الإنطباعية للفنان الفرنسي اوجست رينوار




وهنا عن حياة بول سيزان وبعض لوحاته


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://com-wa7a.yoo7.com/index.htm
صدى الصمت
صاحب الموقع
صاحب الموقع


ذكر
عدد الرسائل : 1590
العمر : 33
الإقامة : فلسطين
العمل/الترفيه : استاذ جامعي/ جامعة القدس المفتوحة
المزاج : الحمدلله
منتدى واحة الحاسوب :
تاريخ التسجيل : 26/10/2008

مُساهمةموضوع: رد: لمدرسة التأثيرية أو الإنطباعية ( مدارس فنية )   السبت يناير 24, 2009 6:20 pm


ولد بول سيزان في مقاطعة اكس آن بروفانس عام 1839. وقد أمضى فترة شبابه حيث كان يعود إليها من باريس كلما ضاق ذرعاً بفشله المتكرر هناك في أواخر السبعينات من أواخر القرن التاسع عشر. وقد قضى البقية الباقية من حياته حتى موته عام 1906، وهو عاكف على رسم الريف الذي يحيط بمسقط رأسه.








بورتريه أبٍ الفنّان


زّيت على قماش ،الرّسم مقاس 198.5 سم× 119.3 سم-المعرض القوميّ للفنّ, واشنطون





زيت على قماش الرّسم مقاس 65 سم× 54 سم ،المجموعة الخاصّة, فينتري 718







زّيت على قماش ، الرّسم مقاس 70 سم 57.8 سم ،مؤسّسة بارنز, ميريون, بنسلفانيا






وخلال حياته عامله أبناء ذلك البلد بنوع من اللامبالاة أو الازدراء، فقد كانوا مقتنعين بأنه شخص غريب الأطوار ومثير للشخصية، يعجز عن إتمام لوحة زيتية واحدة. أهدى سيزان جيرانه بضع لوحات زيتية وانتهى بها الأمر بأن رميت في العليات. واستخدمت إحداها لسد ثقب في أرضية خن للدجاج. ومن السخرية أن سيزان أصبح بطلاً لدى أبناء المدينة، تماماً مثل فان جوخ في أوفير، وتحتفل اكس آن بروفانس بذكرى رحيله ببذخ، ربما كي تعوض ما تعرض له من المعاملة السيئة في حياته. غير أن النطاق الكبير للاحتفالات له علاقة بجذب السياح أكثر منه بأي شيء آخر، حيث ترتفع لافتات القديس فيكتوار تُرفع في شارع كور ميرابو (وهو الشارع الرئيسي في المدينة)، وتبرز لوحات الطبيعة التي تضم التفاح والبرتقال في «فترينات» محال بيع الكعك، وهناك رحلات بالسيارات إلى دار عائلته في جاس دي بوفان واستوديو الفنان في لي لوف. هنالك أيضاً قطار فرنسي فائق السرعة تجمله أجزاء من لوحات الفنان التي تصور المشاهد الطبيعية.











لا شك أن أساليب التسويق هذه لعبت دوراً في تصميم المعرض، الذي يحمل عنوان سازان في بروفانس، ولكن المنظور المحلي لا يساعدنا كثيراً في فهم أعماله في المعرض. ليس مرد الأمر إلى أننا ينبغي أن ننكر حب سيزان لمناظر معينة، وعلى وجه الخصوص الخليج من لستيك وجبل القديس فيكتوار. كما أن للضوء الغربي تأثيره على الطريقة التي كان يحلل بها الأشكال والألوان أيضاً، ولكن هل كان من الضروري حقاً تصنيف الأعمال على أساس المواقع، كل عمل في غرفة واحدة؟



لم يشكل فارقاً بالنسبة للطريقة التي كان سيزان يرسم بها سواءً كان في جاس دي بوفان، على التلال فوق لستيك وعلى مقربة من شانغر نوار أو عند بونتواز أو فونتسنيلو، أو على شواطئ بحيرة أنيسي.



ولكن كانت هناك مراحل مختلفة في رسمه، تعكس تركيزه المتغير في تجاربه وموضوعاته. ولسوء الحظ فإن زوار المعرض سيتمكنون من إدراك الموضوع الأساسي للنهج الذي اتبعه سيزان للوصول إلى عمله الإبداعي- بقيامهم باختبار نظريات جديدة على الدوام- فقط إذا قاموا ذهنياً بإعادة تنظيم المعرض وفق التسلسل الزمني لانجاز لوحاته.




الصّورة السّاكنة بإبريق الماء

عام1892، زّيت على قماش ،الرّسم مقاس 53 سم× 71.1 سنتيمترًا, معرض تيت, لندن




وبطبيعة الحال فإن الأعمال نفسها تعد رائعة. فعددها يبلغ 117 عملاً إجمالاً حسب صحيفة البيان ، بما فيها 30 رسمة ولوحة مائية. وتتضمن لوحتين تعتبران من أروع المناظر الطبيعية في تاريخ الفن هما لوحتا «مشهد القديس فكتوار» التي أعاروها للمعرض متحف المتروبوليتان النيويوركي و«حاملة الأيقونة» من متحف إيسن. ولكن حكماً كهذا حتماً يعد غير منصف.



ومن المؤكد أن مثل هذا الحكم يعد ظالماً، فبالتأكيد تنبغي الإشارة بصورة مماثلة بلوحات مثل «الجالسات على الصخور عند لستيك» المعارة من مدينة سان باولو و«الطريق عند لستيك» المعارة من لندن و«الأرنب الكبير» المعارة من سان بطرسبرغ،.



وهذه الأعمال تمثل مراحل وأساليب مختلفة، فبعضها مكثفة، وأخرى أكثر اقتضاباً، حيث نفذت باستخدام مقدار ضئيل من الألوان أو محددة من خلال مخطط يتكون من لمسات من الفرشاة المنسابة.



ويضع سيزان لنفسه المعايير العالية ذاتها على الدوام. عازماً على أن يكون صادقاً مع أحاسيسه، فلا يقوم بالتشديد ولا بالتبسيط أكثر مما ينبغي وصولاً إلى الوضوح، وإنما هو يلتزم بما يستطيع أن يراه، حتى إذا كان مشوشاً أو مناقضاً. وقد زعم بعض النقاد أنه أراد تحقيق شكل من أشكال الكلاسيكية، ولكن هذا الأمر قد يبدو غريباً بالنسبة لشخص كان لا يتق بضراوة بالحكمة المتلقاة في كل أشكالها.




يرسم سيزان في بعض الأحيان الجدران والأسقف والأرضيات بدقة هندسية، فينقش أشكالاً من المستطيل والمعين والمثلث التي جربها براك وبيكاسو لاحقاً.



ولكن حتى في لوحاته الزيتية الأخيرة استخدم أيضاً التشتت والفصل، وهو يعمل على بياض الورقة أو على اللوحات الزيتية، لكنه لم يكن يهتم كثيراً بتغطية الصفحة برمتها. وبالاتجاه نحو نهاية المعرض، في الغرف المخصصة للقديس فيكتوار في القرن التاسع عشر، فإن المدى الكبير للحلول في تنظيمه كان واضحاً جداً.



فكل محاولة بدت وكأنها تستدعي منه نسيان المحاولة السابقة، وفي كل مرة يتعين عليه البدء من الصفر، وذلك للتغير الذي طرأ على الطقس، المنظور والضوء، إلى جانب أحاسيسه.



كما أن بورتريهاته ولوحاته التي تصور العري- والتي لا تبرز في هذا المعرض إلى حد كبير، تدفعها الديناميكية والرفض ذاتهما لكل ما هو ثابت ونهائي.



ويقدم لنا رؤيتين مختلفتين لزوجته- على سبيل المثال- والشبه الوحيد بينهما هو تصفيفة الشعر والوجه البيضاوي. والشيء نفسه ينطبق على لوحات المستحمات، ولكنه يتعقد من خلال رغبتنا في مد أيدينا ولمس اللوحات وبذكريات المعارض الأخرى والأعمال التي أنجزها مايكل أنجلو، روبنز وديلاكروا.



وفي والوقت الذي سنصل فيه إلى هذه اللوحات، سننسى نهائياً بأن سيزان كان رساماً من اكس آن بروفانس. فجوهر الموضوع هنا هو طاقة الفنان الحيوية والمهارة التي ينجز بها كل عمل من أعماله.





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://com-wa7a.yoo7.com/index.htm
القطة السوداء
مشرفة
مشرفة


انثى
عدد الرسائل : 2465
العمر : 28
العمل/الترفيه : طالبة
المزاج : لا تعليق
منتدى واحة الحاسوب :
تاريخ التسجيل : 17/11/2008

مُساهمةموضوع: رد: لمدرسة التأثيرية أو الإنطباعية ( مدارس فنية )   الأحد فبراير 01, 2009 7:55 pm

مجهود رائع
شكرا الك على المعلومات القيمه
تحياتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
رحا زيد1
عضو برونزي
عضو برونزي


انثى
عدد الرسائل : 926
العمر : 26
الإقامة : فلسطين
العمل/الترفيه : طالبة جامعية
المزاج : رايقة
منتدى واحة الحاسوب :
تاريخ التسجيل : 01/02/2009

مُساهمةموضوع: رد: لمدرسة التأثيرية أو الإنطباعية ( مدارس فنية )   الثلاثاء مارس 17, 2009 6:25 pm

شكرا الك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
لمدرسة التأثيرية أو الإنطباعية ( مدارس فنية )
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ˆ~¤®§][©][ منتدى واحة الحاسوب ][©][§®¤~ˆ :: ˆ~¤®§][©][ الساحة العامة ][©][§®¤~ˆ :: ملتقى الجامعات العام :: كلية الفنون الجميـلة-
انتقل الى: