ˆ~¤®§][©][ منتدى واحة الحاسوب ][©][§®¤~ˆ

منتدى علمي , ثقافي , تربوي , اكاديمي ...اهلا بك زائر
 
الرئيسيةالبوابة*س .و .جبحـثالتسجيلدخولمكتبة الصور

شاطر | 
 

 مجموعة من الأبحاث القرآنية -الجزء الثاني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
najah.najah
عضو
عضو


ذكر
عدد الرسائل : 44
العمر : 32
الإقامة : palestine
العمل/الترفيه : -
المزاج : -
منتدى واحة الحاسوب :
تاريخ التسجيل : 30/05/2010

مُساهمةموضوع: مجموعة من الأبحاث القرآنية -الجزء الثاني   الأحد مايو 30, 2010 6:31 am

لغة الجسد في القرآن الكريم

أسامة جميل عبد الغني ربايعة
بأشرافد. عودة عبد الله - لجنة المناقشة. د. عودة عبد الله / مشرفاً ورئيساً 2. د. إسماعيل نواهضة / ممتحناً خارجياً 3. د. حسين النقيب / ممتحناً داخلياً 133 صفحةالملخص:الملخص تبحث هذه الدراسة في لغة الجسد في القرآن الكريم، وتستعرض وتحلل الأدلة القرآنية التي تثبت أن القرآن الكريم تحدّث عن هذا الموضوع، وتناوله بشيء من التأصيل والعمق. وهذا هو شأن القرآن الكريم، النبع الصافي لكل العلوم، وينبغي علينا الرجوع إليه دائما لننهل من معينه. قامت هذه الدراسة على فكرة أساسية وهي أن التواصل الإنساني لا يتوقف عند حدود الكلمات المنطوقة، بل يتعدى ذلك ليشمل حركات الجسم وأعضائه، كالوجه والعين والأطراف والهيئة العامة، فحركات الإنسان المتمثلة بالتقطيب والتجهم والتبسم وحركات الجوارح كلها، تمثل أدوات مساعدة توصل المعاني للآخرين وتؤثر فيهم بشكل كبير. ولعل أهميتها تكمن أيضا في قدرتها على ترجمة ما يدور في خلجات النفس، وإظهاره على أعضاء الجسم الخارجية, دونما سيطرة من الإنسان عليها في كثير من الأحيان. فهي بذلك تشكل عاملا مهما في عملية التواصل البشري. تناول الفصل الأول من هذه الدراسة معنى لغة الجسد في اللغة والإصطلاح، ثم لغة الجسد في السياق القرآني. أما الفصل الثاني فتحدث عن لغة الجسد ودورها في الاتصال الإنساني، من خلال توضيح أنواع الاتصال الإنساني من ناطق وصامت. وأما الفصل الثالث فقد تناول لغة العيون في القرآن الكريم، من حيث العين والبصر والنظر ودلالات كل منها. في حين تضمن الفصل الرابع لغة الوجه وملامحه في القرآن الكريم، من حيث وجوه السعداء والأشقياء في الآخرة، إضافة إلى دلالات متعلقة بوجوه أهل الدنيا. بينما تناول الفصل الخامس لغة الإشارات وحركات الأعضاء من حيث حركات اليد والأصابع والرأس والرجل. وأخيراً فقد تناول الفصل السادس لغة الجسد في الهيئة وأوضاع الجسم، من حيث القيام والقعود والاستلقاء والمشي والجري، وما يحملن من دلالات.






حمل البحث على صيغة ملف الكتروني(رابط مباشر)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
najah.najah
عضو
عضو


ذكر
عدد الرسائل : 44
العمر : 32
الإقامة : palestine
العمل/الترفيه : -
المزاج : -
منتدى واحة الحاسوب :
تاريخ التسجيل : 30/05/2010

مُساهمةموضوع: رد: مجموعة من الأبحاث القرآنية -الجزء الثاني   الأحد مايو 30, 2010 6:33 am

أسماء الزمن في القرآن الكريم (دراسة دلالية)


محمود يوسف عبد القادر عوض
بأشرافأ.د.يحيى عبد الرؤوف جبر - لجنة المناقشة1. أ.د.يحيى عبد الرؤوف جبر/ مشرفاً ورئيساً 2.أ.د. محمود ابو كتة / ممتحناً خارجياً 3. د. سعيد شواهنة / ممتحناً داخلياً 253 صفحةالملخص:الملخص يتناول هذا البحث أسماء الزمن الواردة في القرآن الكريم، في جانبها الدلالي، حيث عرض الباحث مفهوم الزمن قديما وحديثا، ثم حصر هذه الأسماء ورتبها ترتيبا أبتثياً، مبيناً عدد مرات ورودها في القران الكريم. وقام بعد ذلك بتقسيمها إلى مجموعات دلالية، وحللها في إطار هذه المجموعات، مركزا في هذا التحليل على عرض المفهوم المعجمي، والسياق الدلالي لكل اسم منها. ثم عرض أخيرا عدداً من القضايا اللغوية التي شاعت في تلك الأسماء، مذيلاً البحث بملاحق إحصائية تبين نسبة أسماء الزمن التي تضمها المجموعة الدلالية الواحدة من مجموع الأسماء الواردة في القرآن الكريم، وكذا نسبة ورود الاسم الواحد في إطار المجموعة التي تضمه، ثم مواضع ورود هذه الأسماء في الآيات القرآنية.




حمل البحث على صيغة ملف الكتروني(رابط مباشر)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
najah.najah
عضو
عضو


ذكر
عدد الرسائل : 44
العمر : 32
الإقامة : palestine
العمل/الترفيه : -
المزاج : -
منتدى واحة الحاسوب :
تاريخ التسجيل : 30/05/2010

مُساهمةموضوع: رد: مجموعة من الأبحاث القرآنية -الجزء الثاني   الأحد مايو 30, 2010 6:34 am

الزيادة على الأحكام الثابتة في القرآن الكريم بالسنة النبوية

محمود محمد فائق محمد
بأشرافحسـن ســعد خضــر - لجنة المناقشة1. د. حسن خضر / مشرفاً ورئيساً 2. د. أمير عبد العزيز / ممتحناً خارجياً 3. د. ناصر الدين الشاعر / ممتحناً داخلياً 161 صفحةالملخص:الملخص الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد... فالسنة النبوية مصدر من مصادر التشريع المجمع عليها، فهي المصدر الثاني بعد القرآن الكريم، والسنة النبوية مع القرآن الكريم على ثلاثة أوجه: الأول: أن تكون موافقة له من كل وجه، فيكون توارد القرآن الكريم والسنة النبوية على الحكم الواحد من باب توارد الأدلة وتظافرها. الثاني: أن تكون بياناً لما أريد بالقرآن الكريم وتفسيراً له. الثالث: أن تكون موجبة لحكم سكت القرآن عن إيجابه، أو محرمة لما سكت عن تحريمه، ولا تخرج عن هذه الأقسام، فلا تعارض القرآن بوجه، فما كان منها زائداً على القرآن فهو تشريع مبتدأ. والسنة بصورة عامة ضرورية لفهم القرآن الكريم، لا يمكن أن يستغنى عنها في فهمه وتطبيقه. فالاستدلال بالسنة النبوية يأتي بعد القرآن الكريم، فإذا لم نجد الحكم في القرآن الكريم بحثنا عنه في السنة النبوية. ولأهمية الأحكام الزائدة على القرآن الكريم التي جاءت بها السنة النبوية والتي جاء هذا البحث يهدف إلى بيانها، وهذا كله ما سأتعرض له خلال بحثي.







حمل البحث على صيغة ملف الكتروني(رابط مباشر)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
najah.najah
عضو
عضو


ذكر
عدد الرسائل : 44
العمر : 32
الإقامة : palestine
العمل/الترفيه : -
المزاج : -
منتدى واحة الحاسوب :
تاريخ التسجيل : 30/05/2010

مُساهمةموضوع: رد: مجموعة من الأبحاث القرآنية -الجزء الثاني   الأحد مايو 30, 2010 6:35 am

اللعن والملعونون دراسة قرآنية

محمود محمد علي الزيات
بأشرافد. محسن الخالدي - لجنة المناقشةا. د. محسن الخالدي / مشرفاً ورئيساً 2. د. حاتم جلال التميمي / ممتحناً خارجياً 3. د. محمد حافظ الشريدة / ممتحناً داخلياً207 صفحةالملخص:
الملخص
هذه الرسالة "اللعن والملعونون دراسة قرآنية"، قدمت استكمالاً لمتطلبات درجة الماجستير، حيث قمت بتقسيمها إلى خمسة فصول، ومقدمة وخاتمة، تكلمت في المقدمة عن سبب كتابة الرسالة، ولمن وجهت آيات اللعن في القرآن الكريم، فمنها آيات وجهت إلى إبليس، وأخرى إلى أهل الكتاب، وعموم الكافرين، والى عناوين سلوكية عامة، أما بالنسبة للفصول فقد أعطيت كل فصل اسماً، فالفصل الأول بعنوان مفهوم اللعن وأقسامه، ثم الفصل الثاني بعنوان أحكام اللعن، ثم الفصل الثالث بعنوان مصدر اللعن وأثره في الملعون، ثم الفصل الرابع بعنوان أسباب اللعن في القرآن الكريم، ثم الفصل الخامس بعنوان ذكر من ورد لعنه في القرآن الكريم.
وقد اعتمدت في كتابة هذه الرسالة على كتب التفسير، وكتب اللغة، وكتب الحديث، وكتب الفقه، وكتب الأصول، وكتب التراجم.
وختمت الرسالة بخاتمة تضمنت عدة نتائج مهمة منها:
1- اللعن الصادر عن الله تعالى، يتميز بإصابته للملعون وتحقق آثاره.
2- فصل القرآن الكريم أحوال هؤلاء الملعونين والملعونات، وأسباب لعنتهم، وأصنافهم، حتى يبتعد المسلمون عن طرق ومسالك حياة هؤلاء الملعونين.
3- الذي يعاقب على اللعن هو الله تعالى.






حمل البحث على صيغة ملف الكتروني(رابط مباشر)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
najah.najah
عضو
عضو


ذكر
عدد الرسائل : 44
العمر : 32
الإقامة : palestine
العمل/الترفيه : -
المزاج : -
منتدى واحة الحاسوب :
تاريخ التسجيل : 30/05/2010

مُساهمةموضوع: رد: مجموعة من الأبحاث القرآنية -الجزء الثاني   الأحد مايو 30, 2010 6:36 am

ألفاظ أحوال النفس وصفاتها في القرآن الكريم

زين حسين أحمد ياسين
بأشرافأ.د. يحيى عبد الرؤوف جبر - أ.د. محمد جواد النوريلجنة المناقشةد. يحيى عبد الرؤوف جبر / مشرفاً ورئيساً 2. أ. د. محمد جواد النوري / مشرفاً ثانياً 3. أ. د. حسن عبد الرحمن السلوادي / ممتحناً خارجياً 4. أ. د. عبد محمد عساف / ممتحناً داخلياً 475 صفحةالملخص:
الملخص
تناولت في هذا البحث دراسة النفس الإنسانيّة وأحوالها دراسة دلاليّة, وذلك وفق المنهجين: التاريخي، والوصفي التحليلي في استقراء ألفاظ النفس والروح في القرآن الكريم. وقد جاءت هذه الرسالة في ثلاثة فصول بالإضافة إلى التمهيد والمقدمة والخاتمة.
ففي التمهيد ذكرت تعريفات النفس والرّوح لغة, وذلك كما تناولتها المعاجم اللّغوية الكبرى, ثم تحدثت عن التعريف الاصطلاحي لهما وفق التصوّرين: المادي والرُّوحي.
وقد تحدثت, بعد ذلك, بإيجاز عن اتجاه علم النفس إلى دراسة سلوك الإنسان وانفعالاته ودوافعه, بدلًا من الخوض في جدال طويل حول النفس والرُّوح.
وتناولت في الفصل الأول المباحث الآتية :
المبحث الأول: عرض تصّورات علماء النفس حول النفس والرُّوح، واقتضى ذلك مناقشة التصوّر الفلسفي، والروحي، والمادي. إضافة إلى دعم التصورات بآراء القدماء ونظريات المشاهير كابن سينا والغزالي. وقد بيّنت في هذا المبحث تصور علم النفس، ومدى تعارضه مع ما جاء به القرآن الكريم.
في المبحث الثاني؛ من هذا الفصل، تحدثت فيه عن تصور العلماء للروح، وخلصت إلى أنّ الرّوح ذات خصوصيّة عظيمة، فهي تمثّل كمال خَلْق الإنسان.
أما المبحث الثالث؛ فقد تناولت فيه دلالات النفس والرُّوح في القرآن الكريم والحديث النبوي الشريف، والفكر الحديث. كما بيّنت العلاقة بين النّفس والرُّوح والنَّسمة، وهي على الرغم من تقاربها الكبير، فإن دلالة كل منها تتضّمن بعدًا نفسيًّا ودينيًا عميقًا.
في الفصل الثّاني؛ صنّفت الألفاظ المتقاربة في ثلاث مجموعات نفسيّة هي:
1- ألفاظ العلم، وتتكوّن من اثنتين وعشرين مجموعة دلاليةً.
2- ألفاظ الانفعالات، وتتكوّن من ثلاثين مجموعة دلاليةً .
3. ألفاظ الدوافع العضوية والرّوحيّة، وتتكون من ثماني مجموعاتٍ دلاليةً.
ففي هذه الحقول الدلاليّة النفسيّة استعرضت المعنى المعجمي، والمباني الصرفيّة ، وما فيها من إعجاز بياني ونفسي، وعالجت المباني المتشابهة، والمتغايرة في حركاتها؛ لأنّ للحركات عمقًا دلاليًّا نفسيًّا, كالبنى الصرفية الأخرى؛ ليتبيّن للقارئ مدى تقارب المفردات في الحقل الدلالي الواحد, وليتبيّن للباحث المتمعّن مدى تباعدها نفسيًّا.
إنّ تلك الحالة النفسيّة أو الشعوريّة التي تبعثها ألفاظ القرآن الكريم، والتي تقشعر منها جلود الذين آمنوا، إنما نجد أثرها في تلك الفروق النفسيّة الدقيقة المرتبطة بوشائج من وجوه الإعجاز، كمقام الآية، ودقة السَّبك، وعذوبة اللفظ، وروعة مبناها، كل ذلك آثار تفكيري وفضولي. مما دفعني إلى البحث عن هذه المصطلحات والألفاظ في المعجم النفسي الحديث؛ لأبين مدى قصور مضمونه
الفصل الثالث: معجم ألفاظ النفس وأحوالها في القرآن الكريم.
يحتوي المعجم على مفاهيم ومصطلحات نفسيّة مختلفة في تصاريفها, ومصنَّفة وفق النظام الأبتثي؛ ليسهل على القارئ الرجوع إلى الكلمات المطلوبة.
إنّ هذه المفاهيم والمصطلحات، وإن تشابه بعضها مع مصطلحات علم النفس الحديث إلا أنّها تختلف في البعد الديني, فالمفهوم القرآني النّفسي يحمل في طيّاته أبعادًا دينية تتساوق مع الفطرة الإنسانية, وهو ما يفتقر إليه علم النّفس في كثير من الأحيان.
وقد خلصت في ختام هذه الدراسة إلى النتائج الآتية:
1. لقد اهتم القرآن الكريم بالنّفس الإنسانيّة، وصفاتها، وأحوالها.... ولا عجب في ذلك، فهو منزل لإرشاد البشريّة، وتهذيب النُّفوس.
2. تتمتّع الروح بخصوصيّة مقدّسة، فهي تمثّل كمال خَلْق الله لآدم. " فإذا سوّيته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين" ص/28، وكمال الخَاْق هذا لا يخص الجسد وحسب، وإنّما يخص النّفس أيضًا؛ لأنه كلٌّ متكامل.
3.إنّ النّفس الإنسانيّة عالمٌ من التّشّعبات تحركها مصادر أساسيّة للسّلوك، تتبادل في وظائفها، وهي: الجانب العقلي، والجانب الانفعالي، والجانب النّزوعي، كالدوافع، والميول....
4. تعكس دلالات ألفاظ النّفس وأحوالها في القرآن الكريم بُعدًا نفسيًّا عميقًا وشاملاً, ويتمثل هذا البعد النفسي في بِنية الكلمة, ودِلالتها الصوتيّة, والتغاير في حركاتها, إضافة إلى المناسبة التي قيلت فيها.
5.إنّ معظم ألفاظ أحوال النفس في القرآن الكريم متطورة عن دلالات مادية محسوسة, شأنها في ذلك شأن المصطلحات العربيّة, وألفاظ القيم الأخرى؛ مما يعكس مرونة هذه اللغة المباركة.
6.لقد بدت المصطلحات والمفاهيم النفسيّة في القرآن الكريم أعمق من المفاهيم والمصطلحات المشابهة في المعجم النفسي الحديث؛ فالمفاهيم القرآنيّة تتشبع بالوازع الديني, في حين تبدو مفاهيم المعجم النفسي بعيدة عن الوازع الديني الذي تنبعث منه حياة الإنسان أصلاً؛ لذا فإننا بحاجةٍ إلى معجم شاملٍ للمصطلحات النفسيّة التي تتساوق مع الفطرة الإنسانيّة




حمل البحث على صيغة ملف الكتروني(رابط مباشر)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
najah.najah
عضو
عضو


ذكر
عدد الرسائل : 44
العمر : 32
الإقامة : palestine
العمل/الترفيه : -
المزاج : -
منتدى واحة الحاسوب :
تاريخ التسجيل : 30/05/2010

مُساهمةموضوع: رد: مجموعة من الأبحاث القرآنية -الجزء الثاني   الأحد مايو 30, 2010 6:37 am

التقوى في القرآن الكريم

نبيل محمد أحمد زهور
بأشرافالدكتور محسن سميح الخالدي - لجنة المناقشة- الدكتور محسن سميح الخالدي / مشرفاً رئيساً الدكتور اسماعيل نواهضة / ممتحناً خارجياً الدكتور خالد علوان / ممتحناً داخلياً 270 صفحةالملخص:
الملخص
لقد جعلت البحث في مقدمة وخمسة فصول، وقفت في الفصل الأول على تعريف التقوى وأهميتها، فبينت معنى التقوى في اللغة والاصطلاح، وبينت طبيعة العلاقة بينهما، ثم وضحت حقيقة التقوى ومكانتها في دين الله -تعالى-، ثم تحدثت في المبحث الأخير عن الألفاظ المرادفة للتقوى، وما يقارب معناها.
وفي الفصل الثاني: تحدثت عن فضائل التقوى والأتقياء، وبينت أن التقوى سبب في الرزق وتكفير السيئات، وهي سبب من أسباب النصر والتمكين، وتعرضت لمقياس التفاضل بين الناس وأنه لا يكون إلا بالتقوى، فهي سبب النجاة، وسبب العلم، وصفة من صفات أولياء الله -تعالى، ثم ختمت الفصل ببيان أن التقوى ثمر التوحيد.
وفي الفصل الثالث: تناولت صفات المتقين كما عرضها القرآن الكريم، فوضحت معناها، وأوردت أقوال المفسرين في ذلك، فبدأت الحديث عن الصبر لكونه أعظم صفة من صفات المتقين، ثم الشكر والتعاون على البر، وبينت صفة الطاعة، ثم وضحت صفة الإحسان التي لا يصل إليها إلا المتقون، وكذلك الإيمان بالغيب، وإقامة الصلاة والإنفاق في سبيل الله، ثم تناولت الاستغفار كونه شعار المتقين، ثم ختمت الفصل بصفة القنوت.
وفي الفصل الرابع: عرضت طرق الوصول إلى التقوى وهي: تدبر القرآن، ومجاهدة النفس، والعبادات، وبينت كيف تكون التقوى في الصلاة والصيام والزكاة والحج؟ ثم تحدثت عن معرفة الله ومراقبته لكونهما إحدى الطرق التي تحقق التقوى.
وختمت الفصل الخامس: بالحديث عن عاقبة التقوى، ووقفت على الآيات الكريمة التي تبين وتؤكد أن العاقبة الحسنة للمتقين، ثم تناولت الآثار المترتبة على التقوى في الدنيا، لكونها الثمرات العظيمة التي تظهر على الأفراد، ومن ثم على الجماعة المسلمة التي تسعى لتحكيم شرع الله والتمكين لدينه، ثم ختمت الفصل بالحديث عن الآثار المترتبة على التقوى في الآخرة، وبينت أن الكافر ليس له في الآخرة من نصيب، وأما المتقون فقد جعل الله لهم نصيباً في الدنيا والآخرة، وفصلت فيها بحسب ما يقتضيه المقام، آملاً أن أكون قد وفقت في ذلك.
والله تعالى ولي التوفيق






حمل البحث على صيغة ملف الكتروني(رابط مباشر)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مجموعة من الأبحاث القرآنية -الجزء الثاني
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ˆ~¤®§][©][ منتدى واحة الحاسوب ][©][§®¤~ˆ :: ˆ~¤®§][©][ الساحة العامة ][©][§®¤~ˆ :: الملتقى واحة الحاسوب الاسلامي-
انتقل الى: